الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

263

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

طُلُوعِ الشَّمْسِ صلاة الفجر وَقَبْلَ الْغُرُوبِ صلاة العصر « 1 » . وقال الطبرسيّ في ( مجمع البيان ) : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن قوله : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ، فقال : « تقول حين تصبح وحين تمسي عشر مرات : لا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير » « 2 » . * س 18 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة ق ( 50 ) : آية 40 ] وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ ( 40 ) [ سورة ق : 40 ] ؟ ! الجواب / عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت : وَأَدْبارَ السُّجُودِ ، قال : « ركعتان بعد المغرب » « 3 » . وقال ابن أبي نصر : سألت الرضا عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ ، قال : « أربع ركعات بعد المغرب » « 4 » . * س 19 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة ق ( 50 ) : الآيات 41 إلى 45 ] وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ( 41 ) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ( 42 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ( 43 ) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ ( 44 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ ( 45 ) [ سورة ق : 41 - 45 ] ؟ ! الجواب / قال جميل بن دراج ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ « 5 » » . قال : ذلك واللّه في الرجعة ، أما علمت أن أنبياء اللّه تبارك

--> ( 1 ) التبيان : ج 9 ، ص 374 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ، ص 225 . ( 3 ) الكافي : ج 3 ، ص 444 ، ح 11 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 327 . ( 5 ) غافر : 51 .